حال ، أو معمول لإلحاد معلّل له ، أو صدع له مع أعاد الكاسر
نُذِقْهُ
ماصلا
مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
( 25 ) مؤلم .
وَ
ادّكر محمّد ( ص )
إِذْ
لمّا
بَوَّأْنا
المراد الإعلام
لِإِبْراهِيمَ
إمامكم
مَكانَ
محل أسّ
الْبَيْتِ
الحرام المسموك حال عداء الماء لعهد أطول الرسل عمرا وامر
أَنْ لا تُشْرِكْ بِي
أصلا
شَيْئاً
ما
وَ
أمر
طَهِّرْ بَيْتِيَ
الحرام مما هو محرّم أو مكروه
لِلطَّائِفِينَ
الدوار حوله
وَالْقائِمِينَ
أهل الرموك وسط أم الرحم
وَالرُّكَّعِ
واحده راكع
السُّجُودِ
( 26 ) كما أمروا .
وَأَذِّنْ
ادع وصح
فِي النَّاسِ
عموما وأعلمهم
بِالْحَجِّ
المأمور ، ورد صعد طودا ودعا أهل العالم أسّس اللّه محلّا حراما وأمركم أمّه وعمده والدور حوله ، وسمع دعاءه وحاوره كل مرء أحمّ وصوله له ، وورد هر كلام مع محمّد رسول اللّه صلعم وأمر له عام الوداع وحوار الأمر
يَأْتُوكَ
أهل العالم
رِجالًا
أهل حوامل وهو حال
وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ
لطول ما سار
يَأْتِينَ
صدده ، ورووه مع « الواو »
مِنْ كُلِّ فَجٍّ
صراط