إِنَّ
الأمم
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا اللّه ورسوله
وَ
الرهط
الَّذِينَ هادُوا
صاروا هودا
وَالصَّابِئِينَ
هم صرع مما أسلموا لروح اللّه
وَالنَّصارى
رهط روح اللّه
وَالْمَجُوسَ
طوّع الساعور
وَ
الأمم
الَّذِينَ أَشْرَكُوا
مع اللّه إلها سواه
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
يَفْصِلُ
هو الحكم
بَيْنَهُمْ
كلهم
يَوْمَ الْقِيامَةِ
عود الأرواح لأعطالها الأول ، والمراد هو معامل معهم واما لأعمالهم ، وما لمهم وما أحلّهم محلا واحدا وما عمل معهم عملا واحدا
إِنَّ اللَّهَ
الواسع علمه
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
عموما مسرّا أو مصرّحا
شَهِيدٌ
( 17 ) عالم مطّلع علم صراح وهو أكمل هولا .
أَ لَمْ تَرَ
أما حصل لك محمّد ( ص ) علم
أَنَّ اللَّهَ
مالك الملك والأمر
يَسْجُدُ
المراد الطوع
لَهُ
للّه كل
مَنْ
حلّ
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَ
كل
مَنْ
حلّ
فِي الْأَرْضِ
عالم الرّهص
وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ
كلها
وَالشَّجَرُ
صرعه
وَالدَّوَابُّ
أهل الحس والحراك
وَ
رهط
كَثِيرٌ
معدود
مِنَ النَّاسِ
أولاد آدم ، وهو معمول عامل أمامه أو محكوم علاه ومحموله مطروح دلّ علاه محمول
وَ
عدد
كَثِيرٌ
مما مرّ أو أولاد آدم
حَقَّ
لسم ، ورووه مصدر العامل مطروح
عَلَيْهِ