تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
الطّروح عما هو السداد .
يَدْعُوا
المرء المسطور
لَمَنْ
اللام مؤكد إله
ضَرُّهُ
حال طوعه
أَقْرَبُ
لما حكمه الإهلاك حالا والإصر مالا
مِنْ نَفْعِهِ
وهو الإمداد والإسعاد صدد اللّه كما وهموا لو عمل احماما
لَبِئْسَ
ساء
الْمَوْلى
الممد المساعد هو
وَلَبِئْسَ
ساء
الْعَشِيرُ
( 13 ) المطو هو .
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
يُدْخِلُ
الأمم
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللّواء أمر اللّه
جَنَّاتٍ
محال دوح وروح وصروح وحور وسرور
تَجْرِي
دواما
مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء والدّر والعسل والمدام
إِنَّ اللَّهَ
مالك الملك والأمر
يَفْعَلُ
كل
ما يُرِيدُ
( 14 ) عمله كلام واحد لطوّع اللّه كل حال . كلّ
مَنْ كانَ يَظُنُّ
ورها
أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ
الرسول
اللَّهُ
المرسل للرسل ، والهاء للموصول والمراد ح عدم إعطاء المأكول وما سواه له
فِي
الدار
الدُّنْيا
دار الأعمال
وَ
الدار
الْآخِرَةِ
دار الأعدال
فَلْيَمْدُدْ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 510 | الشيخ أبو الفيض الناكوري