تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
وَمِنَ النَّاسِ
أولاد آدم
مِنَ
مرء
يَعْبُدُ اللَّهَ
الواحد الأحد
عَلى حَرْفٍ
ركح وملاط للإسلام لا وسط ، وهو له كالراكد ركح العسكر لو أحسّ كوح عسكره رسا وإلّا راح وطار ، وهو حال . وموردها أهل دوّ وردوا مصر رسول اللّه ، كلّما صح عطّل واحدهم وحصل لهطاهطه مهر ملاح ولعرسه ولد سواء وأمر ماله وسوّامه عدّ الإسلام أمرا مسعودا ، ولو عكس الأمر عدّه حسوما وعاد لإلحاده كما ورد ،
فَإِنْ أَصابَهُ
وصله
خَيْرٌ
صح ومال وولد سواء
اطْمَأَنَّ
رسا وحمد
بِهِ
ما وصله
وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ
داء وكأداء عطل ومال
انْقَلَبَ
عاد
عَلى وَجْهِهِ
وطرح الإسلام
خَسِرَ
المرء الدار
الدُّنْيا
دار الأعمال وهو حال
وَ
الدار
الْآخِرَةَ
دار الأعدال والمراد هلاك الحال وإصر المعاد المدام
ذلِكَ
الوكس حالا ومآلا
هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
( 11 ) الساطع .
يَدْعُوا
المرء المرهوك العمة
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
ما
إلها
لا يَضُرُّهُ
حال ردّه
وَما
إلها
لا يَنْفَعُهُ
حال طوعه
ذلِكَ
طوع إله علم حاله
هُوَ
وحده
الضَّلالُ
عدم سلوك سواء الصّراط
الْبَعِيدُ
( 12 )
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 509 | الشيخ أبو الفيض الناكوري