تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ
وراء إدراك الكمال
إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
أحسله وهو الهرم لحوله ح كلّا لا علم له ، ورووه العمر كالحمر
لِكَيْلا يَعْلَمَ
المردود المسطور
مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ
كامل
شَيْئاً
أمرا ما لطروّ السهو وكوحه
وَتَرَى الْأَرْضَ
الرّمكاء
هامِدَةً
همودها صمولها وحمامها وهدؤها أو دروسها
فَإِذا
كلما
أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ
المطر
اهْتَزَّتْ
هو الحراك
وَرَبَتْ
هو السموك والعلو
وَأَنْبَتَتْ مِنْ
مؤكد
كُلِّ زَوْجٍ
صرع
بَهِيجٍ
( 5 ) ملاح سار للمحس .
ذلِكَ
العمل المسطور معلل
بِأَنَّ اللَّهَ
الواحد الأحد
هُوَ
وحده
الْحَقُّ
الحاصل لا مما محصّل المحصل لما سواه أو الأهل للكمال
وَأَنَّهُ
اللّه كما عمّر الرّمكاء
يُحْيِ الْمَوْتى
الهلاك كلها
وَأَنَّهُ
اللّه
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
مراد له
قَدِيرٌ
( 6 ) كامل ألوّ وطول .
وَأَنَّ السَّاعَةَ
الموعود ورودها للعدل والعدل
آتِيَةٌ
لا محال
لا رَيْبَ
لا وهم
فِيها
لمّا حول الأمور علم الهلاك
وَأَنَّ اللَّهَ
الملك العدل
يَبْعَثُ
معادا كل
مَنْ
رمسوا
فِي الْقُبُورِ
( 7 ) عالم الوسط لما وعده