الوسط
فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ
والدكم الأوّل آدم
مِنْ تُرابٍ
ممّا صلصال حماء
ثُمَّ
صار هو أصلكم وحصل ولادكم
مِنْ نُطْفَةٍ
ماء سوّار
ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ
دم مصومد
ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ
لحم ماصل لهاء ما عللك
مُخَلَّقَةٍ
صوّرها اللّه وأكملها ، أو سوّاها ملساء لا وصم لها وهو أصل مرء لا وصم له الحال
وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ
ما صوّرها أو أهارها وما أكملها ، أو ما سواها كما مرّ وهو أصل ما له وصم وعار الحال
لِنُبَيِّنَ
كمال الألوّ
لَكُمْ
وإعوار العود كما أحاول
وَنُقِرُّ
الولد
فِي الْأَرْحامِ
واحده الرحم
ما
ولدا
نَشاءُ
ركوده ورسوّه
إِلى أَجَلٍ
أمد
مُسَمًّى
محدود معلوم وهو المولد وما لا أراد اللّه رسوه وحصوله اطرحه الأرحام
ثُمَّ
حال حلول الأمد
نُخْرِجُكُمْ
مما هو مرساكم وهو الرحم
طِفْلًا
حال وحدّه لمّا أراد الصرع ، أو كل واحد ، أو لمّا هو مصدر أصلا
ثُمَّ
أسرهدكم وأصلحكم وأحرسكم
لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ
كمال أحلامكم وطولكم
وَمِنْكُمْ مَنْ
ولد
يُتَوَفَّى
روحه عطوا أمام إدراكه الكمال ، أو حاله أو وراءه ، ورووه معلوما