قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
أهلها
أَنَّهُمْ
أهلها
لا
مؤكد
يَرْجِعُونَ
( 95 ) والمراد محال هودهم أو عودهم لدار الأعمال ، أو مراد والمراد محال عدم عودهم مآلا للعدل ، أو حرام علاهم ما مرّ وهو العمل الصالح وعدم ردّ العمل لمّا لا عود لهم لدار الأعمال ولا هود وأكّده ورووه مكسورا .
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ
رهط وهو اسم والدهم
وَمَأْجُوجُ
رهط كالأوّل والمراد دكّ سدهما امام السعواء
وَهُمْ
كلهم ح
مِنْ كُلِّ حَدَبٍ
محل عال
يَنْسِلُونَ
( 96 ) هو الاسراع .
وَاقْتَرَبَ
صار محمّا
الْوَعْدُ
الموعود
الْحَقُّ
الحاصل لا محال والمراد السعواء
فَإِذا
للدهم
هِيَ
الحال
شاخِصَةٌ
هو العلو والسموك
أَبْصارُ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام لهول ما هم صالوه وواردوه ، وكلامهم ح
يا وَيْلَنا
هلكا هلمّ الحال حالك وهو وارد مورد الحال
قَدْ كُنَّا
لدار الأعمال
فِي غَفْلَةٍ
لهو
مِنْ هذا
العصر العسر
بَلْ كُنَّا
مع ما مرّ
ظالِمِينَ
( 97 ) إلّاه إله سواه وردّاد للرسل .