موردها لمّا ورد كل إله موهوم مسعار ساعور المعاد كما مرّ ، لدّ الأعداء وكلّموا لو صحّ كلام محمّد ( ص ) لسم ورود الأملاك وروح اللّه دار السوء دواما مع صلاحه وسلامهم وآما .
لا يَسْمَعُونَ
هؤلاء الصلحاء
حَسِيسَها
عركها
وَهُمْ
كلّهم
فِي مَا
آلاء
اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ
سرّها حصولها
خالِدُونَ
( 102 ) ركاد ودوّام .
لا يَحْزُنُهُمُ
هو السوء والإهمام
الْفَزَعُ
الهول
الْأَكْبَرُ
الأحكم الأعسر
وَ
الحال
تَتَلَقَّاهُمُ
هو الوصول
الْمَلائِكَةُ
لإعلام سرورهم وكلامهم لهم
هذا
العصر
يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ
لدار الأعمال
تُوعَدُونَ
( 103 ) إعطاء الآلاء .
ادّكر
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ
صرعها أراد أكور لوامعها وأمحو رسومها
كَطَيِّ السِّجِلِّ
الطومار أو الملك ، ورووه كالدلو
لِلْكُتُبِ
للرسوم والمصامد أو لطروس الأعمال ، ورووه موحّدا والمراد المصدر والمسطور