إِنَّكُمْ
كلّكم أهل الحرم
وَما
إلها
تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه أراد دماهم والوسواس المارد وأرداءه
حَصَبُ
مسعار دار الآلام
جَهَنَّمَ
ورووا الطاء محل الصاد ومدلولهما واحد
أَنْتُمْ لَها
لدار الآلام
وارِدُونَ
( 98 ) صالوها دواما أو مطلّوها .
لَوْ كانَ هؤُلاءِ
دماهم
آلِهَةً
كما وهموا وادّعوا
ما وَرَدُوها
دار الآلام
وَكُلٌّ
كلّ إله موهوم وإلهه
فِيها خالِدُونَ
( 99 ) ورّاد دواما لا إملاص لهم أصلا .
لَهُمْ
لإلههم وطوّعهم
فِيها زَفِيرٌ
آه وعول
وَهُمْ فِيها
لصممهم أو هولهم
لا يَسْمَعُونَ
( 100 ) كلاما أو أمرا سارّا لهم .
إِنَّ
الأمم
الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ
أوّلا
مِنَّا
الحال
الْحُسْنى
كرسل اللّه والأملاك
أُولئِكَ
الأمم
عَنْها
دار السوء
مُبْعَدُونَ
( 101 )