تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
فَاسْتَجَبْنا
كرما ورحما
لَهُ
دعاءه
وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى
ولدا
وَأَصْلَحْنا لَهُ
للرسول
زَوْجَهُ
عرسه مع عدم صلاحها وحرودها ، أو للولاد حال عدم صلاحها له وحصل لهما الولد مع عدم صلاحهما له
إِنَّهُمْ
هؤلاء الرسل الكمّل السطور أحوالهم ، والكلام معلّل لما مرّ
كانُوا
كل واحد لعهده
يُسارِعُونَ
مسرعا
فِي
الأعمال
الْخَيْراتِ
الصوالح
وَيَدْعُونَنا
هؤلاء الكمّل
رَغَباً
أملا للرحم
وَرَهَباً
روعا حلول سوط إصر وحدّ وكل واحد مصدر حلّ محلّ الحال
وَكانُوا لَنا
سموما
خاشِعِينَ
( 90 ) طوّعا روّعا دواما .
وَ
ادّكر
الَّتِي أَحْصَنَتْ
هو الحرس
فَرْجَها
حرّها مما حرّم اللّه وهو العهر ، أو ممّا هو حلال وحرام ، أراد أمّ روح اللّه
فَنَفَخْنا فِيها
رأس درعها أو ولدها المحاط لها
مِنْ رُوحِنا
المكرم وحصل له الحمل ، وهو ولدها روح اللّه
وَجَعَلْناها وَابْنَها
روح اللّه أراد حالهما وللمحه وحّد
آيَةً
علما دالا
لِلْعالَمِينَ
( 91 ) سواء الصراط وهو صراط كمال الألوّ