تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
كَما
للمصدر ، أو لطرد العمل ، أو موصول وهو معمول لما هو امامه حال أو عصر له أو سواهما ، أو معمول لعامل مطروح صدعه ما وراءه
بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ
أسر
نُعِيدُهُ
الأول أو الهاء للموصول ، والمراد المعاد كالأسر أولا ، أو المعاد كالمأسور أولا ، والحاصل هما صدد طول اللّه سواء
وَعْداً
مصدر مؤكد لمدلول الكلام الأوّل لمّا هو وعد مدلولا أو عامله مطروح
عَلَيْنا
حاصلا معمولا لا محال كلأمر اللاسم
إِنَّا كُنَّا
دواما
فاعِلِينَ
( 104 ) الموعود لا محال ، واعملوا صوالح الأعمال لسلام الأهول .
وَلَقَدْ كَتَبْنا
أولا
فِي الزَّبُورِ
طرس داود أو صرع الطرس والمراد الطروس الأوّل
مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
طرس رسول الهود ، أو اللوح المعصوم
أَنَّ الْأَرْضَ
ممالك إرم أو دارالسلام
يَرِثُها
مالا
عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
( 105 ) رهط محمّد ( ص ) ، أو عام لكل مسلم صالح .
إِنَّ فِي هذا
الكلام المرسل
لَبَلاغاً
ملاك وصول المرام وهو دارالسلام
لِقَوْمٍ
رهط
عابِدِينَ
( 106 ) طوّع أو أهل وحود .