عدولهم وإصرارهم رحل مع عدم حكم اللّه ورعرع الداماء
فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ
لا أحصر أو لا أحكم
عَلَيْهِ
الحد ولهمه السمك
فَنادى
دعا
فِي الظُّلُماتِ
الدلس الكامل أو دلس السمر والداماء والسمك ورد لهم السمك اللّهم له سمك أطول
أَنْ
مطروح الاسم ومحموله
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا أَنْتَ
وحدك أطهر
سُبْحانَكَ
اللّهم
إِنِّي كُنْتُ
حال الحرد مع عدم الحكم
مِنَ
الملأ
الظَّالِمِينَ
( 87 ) لادرارهم .
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
دعاءه
وَنَجَّيْناهُ
سلم
مِنَ الْغَمِّ
همّ الإدلاس والوحود أو همّ الإصر
وَكَذلِكَ
كما سلّم هو
نُنْجِي
أسلم الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 88 ) للّه وللرسول عصر ما دعوا اللّه حال حلول الهموم ورامو مدده .
وَ
ادّكر
زَكَرِيَّا
الرسول
إِذْ
لمّا
نادى
دعا اللّه
رَبَّهُ
وكلّم
رَبِّ
اللّهمّ
لا تَذَرْنِي فَرْداً
وحدا لا ولد له مالكا لمّا هو ملكه
وَأَنْتَ
اللّهمّ
خَيْرُ
الملأ
الْوارِثِينَ
( 89 ) ملّاك الأملاك حال الهلاك لملكك الكل حال هلاك الكلّ ، وح لا همّ لولا اعطاؤك الولد .