تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
بَلْ قالُوا
سرّا هو
أَضْغاثُ
عام
أَحْلامٍ
أمور لا سلك لها رآها حال كراه
بَلْ
أسرّوا
افْتَراهُ
سطّره محمّد ( ص ) ووهم الإرسال
بَلْ
أسرّوا
هُوَ
محمد
شاعِرٌ
كسواه
فَلْيَأْتِنا
محمّد ( ص )
بِآيَةٍ
علم لسداد ألوكه
كَما
علم
أُرْسِلَ
معه الرسل
الْأَوَّلُونَ
( 5 ) وصرّحوه كالعصا والعرمس . وأرسل ردّا لهم
ما آمَنَتْ
حال حلول إصر سألوا وروده عداء
قَبْلَهُمْ
أهل الحرم الردّاد للمعاد
مِنْ
مؤكّد
قَرْيَةٍ
أهلها
أَهْلَكْناها
أهلها لعدم إسلامهم حال ورود ما سألوا
أَ
لو أرسل ما سألوا إلحاحا
فَهُمْ
أهل الحرم
يُؤْمِنُونَ
( 6 ) للرسول ، لا ، وح أهلكوا وما أراد اللّه إهلاكهم وما أرسل ما سألوا إلحاحا .
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ
محمّد ( ص )
إِلَّا رِجالًا
أولاد آدم لا ملكا كما وهموا ، وهو ردّ لكلامهم
نُوحِي إِلَيْهِمْ
الأحكام والأوامر
فَسْئَلُوا
وأمرهم اسألوا
أَهْلَ الذِّكْرِ
علماء الهود ورهط روحا للّه ، هل الرسل الأوّل