تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
هو اللّهو لكمال أمههم وصدودهم .
لاهِيَةً
المراد السهو ، وهو حال عامله محمول الحال الأوّل أو عامله ، ورووه محمولا وراء محمول لهم
قُلُوبُهُمْ
عمّا أمروا وهو إدراك مدلوله
وَأَسَرُّوا
دسوا
النَّجْوَى
الكلام هم
الَّذِينَ ظَلَمُوا
حدلوا وأسرّوا محمول له أورد أمامه ، والمراد أرهاط مرّ حالهم ، وأصله هؤلاء أسرّوا أورد الموصول محل هؤلاء لإعلاء هؤلاء حدلهم وإعلامه أو معمول لعامل مطروح ومصرّح ك « واو » أسرّوا ، والكلام المسرّ هو
هَلْ
ما
هذا
الرسول أرادوا محمدا صلعم
إِلَّا بَشَرٌ
أحد أولاد آدم
مِثْلُكُمْ
وما هو رسولا وكل ما عمل سحر
أَ
طراكم الور
فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَ
الحال
أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
( 3 ) السحر ومرادهم الردع عما وردوا صدد الرسول صلعم لسماع كلام اللّه .
قالَ
لهم محمّد ( ص ) ورووه أمرا
رَبِّي
اللّه
يَعْلَمُ الْقَوْلَ
سرّا وحسا حاصلا
فِي السَّماءِ
عالم العلو
وَالْأَرْضِ
عالم الحطّ
وَهُوَ
اللّه
السَّمِيعُ
لما كلّموه
الْعَلِيمُ
( 4 ) لمّا دسّوه .