لِلتَّقْوى
( 132 ) لأهل الورع والصلاح .
وَقالُوا
أعداء الرسول محمّد صلعم لددا ومراء لا سدادا وعدلا
لَوْ لا
هلا
يَأْتِينا
محمّد ( ص )
بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ
علم لسداد ألوكه وحوور لهم
أَ
ما سمعوا علما
وَلَمْ تَأْتِهِمْ
لهؤلاء الأعداء
بَيِّنَةُ
صدع
ما
أرسل
فِي الصُّحُفِ
الطروس
الْأُولى
( 133 ) لمّا صدعه كلام اللّه ، والمراد أحوال أمم أهلكوا واصطلموا لمّا وصموا الرسول وردّوهم ، أو المراد ما وردهم مصحّح الطروس الأول العدل وهو كلام اللّه .
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ
أولاد ماء السماء
بِعَذابٍ
حدّ مولم
مِنْ قَبْلِهِ
محمّد الرسول صلعم أو كلام اللّه
لَقالُوا
معادا اللهم
رَبَّنا لَوْ لا
هلا
أَرْسَلْتَ إِلَيْنا
معلما هدوّا
رَسُولًا
معه كلام مرسل وإعلام السداد
فَنَتَّبِعَ
ح هو حوار لولا
آياتِكَ
المرسل معها
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ
إهلاكا وأسرا حالا
وَنَخْزى
( 134 ) لورود الآلام مآلا ، ورووا كل واحد لا معلوما .
قُلْ
لهم
كُلٌّ
مسلم وعدوّ
مُتَرَبِّصٌ
راصد لمآل الأمر