تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
ودركا . و
خالِدِينَ
حال ما وحّده لمحا للمدلول
فِيهِ
الدرك وهو عدل عمله وحمله
وَساءَ
الحمل
لَهُمْ
لام لهم لإعلام المراد
يَوْمَ الْقِيامَةِ
عود الأرواح لأعطالهم
حِمْلًا
( 101 ) حملهم .
يَوْمَ
صدع للأوّل
يُنْفَخُ
لعود الأرواح
فِي الصُّورِ
مودع الأرواح حال الهلاك ، ورووا الصور كالصرد والمراد الأعطال
وَنَحْشُرُ
أرسل لدار الآلام الأمم
الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ
ح
زُرْقاً
( 102 ) هو احورار الحواس وطموس الحس وهو حال .
يَتَخافَتُونَ
هو السرار
بَيْنَهُمْ
لهول الأمر
إِنْ
ما
لَبِثْتُمْ
لدار الأعمال أو المرامس
إِلَّا
أسمارا
عَشْراً
( 103 ) .
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
وهو عدد عصر ركودهم دار الأعمال أو المرامس ، والمراد ما الأمر كما كلّموا
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ
أعدلهم
طَرِيقَةً
كلاما أو حالا وعملا أو أعلمهم
إِنْ
ما
لَبِثْتُمْ
لدار الأعمال أو مرامس
إِلَّا