الطراس المرسل لرسول الهود ، أو الألوك
صَبِيًّا
( 12 ) لأعوام مواصل وأمام حلم ، وأحكم اللّه حلمه وعلمه أول عمره ، وأصاره رسولا ، وهو حال .
وَحَناناً
ورحما
مِنْ لَدُنَّا
علاه أو المراد أعطاه اللّه رحما للوالد والأم وما سواهما
وَزَكاةً
طهرا وصلاحا وما عمد إصرا ، أو عطاء أعطاه اللّه لوالده وأمّه ، أو المراد أعطاه طولا وألوّا للإعطاء لولد آدم
وَكانَ تَقِيًّا
( 13 ) مسلما ورعا مطواعا .
وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ
مصلحا لأحوال والده وأمّه ومسعدا وممدا لهما ومطاوعا لحكمهما
وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً
مرحا مصعرا
عَصِيًّا
( 14 ) للوالد والأم أو للّه عاملا للآصار والمعار .
وَسَلامٌ
سلام اللّه
عَلَيْهِ
وسلم المكاره والوساوس دواما
يَوْمَ وُلِدَ
ما مسّه الوسواس المارد
وَيَوْمَ يَمُوتُ
ما لمسه عمه المرمس ودلهه
وَيَوْمَ يُبْعَثُ
لعدّ الأعمال وإعطاء الأعدال ، وما وصله إصر الساعور وهو له
حَيًّا
( 15 ) معادا عطله الهالك مع الحس والحراك والروح .
وَاذْكُرْ
محمّد ( ص )
فِي الْكِتابِ
الكامل المرسل لك حال