الوالد الأكرم العلم والألوك والملك
وَاجْعَلْهُ
الولد المسموح
رَبِّ
اللهم
رَضِيًّا
( 6 ) مودودا محمودا لك كلاما وعملا .
وسمع اللّه دعاءه ، وأعلمه حصول الولد ، وأمر الأملاك لمّا دعوه
يا زَكَرِيَّا
أحل واسمع
إِنَّا نُبَشِّرُكَ
أعلمك إعلاما سارّا
بِغُلامٍ
ولد كما هو سؤلك
اسْمُهُ يَحْيى
سماه اللّه إكراما له ، وهو وعد لسماع الدعاء
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ
لولدك
مِنْ قَبْلُ
أولا أصلا أحدا
سَمِيًّا
( 7 ) مساهما ومعادلا له اسما .
ولمّا أعلمه الأملاك حصول ولد له
قالَ
المسرور له لما أحكل علاه الأمر سؤالا عما هو صراط حصوله
رَبِّ
اللهم
أَنَّى
ممّ
يَكُونُ لِي
الحال
غُلامٌ
ولد لحّ
وَكانَتِ
دواما
امْرَأَتِي عاقِراً
لا ولودا
وَ
الحال
قَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ
الهرم
عِتِيًّا
( 8 ) حدّا وأمدا ، ورووه مكسور الأول .
قالَ
اللّه أو الملك المرسل للإعلام السار ، الأمر
كَذلِكَ
كما هو معلم لك أو كما هو كلامك
قالَ رَبُّكَ
مولاك وهو كلام رأسا ، أو المكسور مع عامله معمول له وهو وماء لأمر مرموس مراده وما وراءه إعلام للمراد
و