أسرع سماعا وأمّر ودادا واطرح اسماعا للمأمور ، أو لروع اللّوم لوصوله الهرم والمراد .
قالَ
ودعا
رَبِّ
اللهم
إِنِّي وَهَنَ
حسر وأكهم ، ورووه مكسور الوسط
الْعَظْمُ
كله وسمّه لمّا هو عمود العطل وأساده ، ولمّا هو أحكمه واصمله وما وراءه حال إكهامه أسوأ حالا ، ووحّده رودا للصدع وروما لوصول الإكهام والوهاء للرّمام كلها واحدا واحدا
مِنِّي
الحال
وَاشْتَعَلَ
واحدم
الرَّأْسُ شَيْباً
واحورارا وأحاول دعاءك
وَلَمْ أَكُنْ
أوّلا
بِدُعائِكَ
أرحم الرحماء
رَبِّ
اللّهم
شَقِيًّا
( 4 ) معورا مردود الدعاء ، وآمل سماع الدعاء الحال كما سمع أوّلا .
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ
عمل الأحماء كأولاد العم وأهل الأرحام كلهم ، وهم أسوأ رهطه أعمالا وهو طرح الإسلام وردّه
مِنْ وَرائِي
حال الهلاك ، ورووه محصورا
وَكانَتِ
دواما
امْرَأَتِي عاقِراً
لا ولودا
فَهَبْ
واسمح وأعط
لِي مِنْ لَدُنْكَ
حراك ورحمك وكمال طولك
وَلِيًّا
( 5 ) ولدا موكولا له أمرك .
يَرِثُنِي
ورووه حوارا للأمر
وَيَرِثُ مِنْ آلِ
أولاد
يَعْقُوبَ