تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
عَيْناكَ
ردع لهما ، والمراد مطوهما وهو الرسول صلعم
عَنْهُمْ
هؤلاء الأعاسر ، والحال
تُرِيدُ زِينَةَ
طراء
الْحَياةِ الدُّنْيا
ومهاهها
وَلا تُطِعْ
أصلا
مَنْ
أحدا
أَغْفَلْنا قَلْبَهُ
حوّل لهوا
عَنْ
سماع
ذِكْرِنا
الكلام المرسل
وَ
أهلك درّه لمّا
اتَّبَعَ
طاوع
هَواهُ
وعدل مع اللّه إلها سواه
وَكانَ أَمْرُهُ
كلّه
فُرُطاً
( 28 ) عداء للحد .
وَقُلِ
له
الْحَقُّ
ما صدر
مِنْ
اللّه
رَبِّكُمْ
كالإسلام وكلام اللّه لا ما دعاه هواكم ، أو هو حال والأوّل محمول المطروح وهو « هو » والمعاد الإسلام أو كلام اللّه
فَمَنْ
كل أحد
شاءَ
أراد الإسلام
فَلْيُؤْمِنْ
له
وَ
كلّ
مَنْ شاءَ
الصدود
فَلْيَكْفُرْ
وهو كلام مهدّد
إِنَّا أَعْتَدْنا
هو والإعداد واحد
لِلظَّالِمِينَ
أهل العدول والصدود
ناراً أَحاطَ
ودار
بِهِمْ
حولهم
سُرادِقُها
هو ما أحاطها أو هو ما علاها
وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا
لكمال الأوام وهو