تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
هو وسطهما وهو أعلم لا سواه
أَبْصِرْ بِهِ
اللّه ، والمراد ما أراه لكلّ محسوس وما أعلمه
وَأَسْمِعْ
وما أسمعه لكلّ مسموع
ما لَهُمْ
لطلّاح الحمس ، أو لأهل السماء والرمكاء
مِنْ دُونِهِ
سواه
مِنْ
مؤكّد
وَلِيٍّ
ردء ممدّ
وَلا يُشْرِكُ
اللّه
فِي حُكْمِهِ
معه
أَحَداً
( 26 ) ورووه ردعا والمراد ح ردع كل أحد عمّا عدل مع اللّه أحدا سواه .
وَاتْلُ
ادرس كل
ما أُوحِيَ
أرسل
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
مِنْ كِتابِ
للّه
رَبِّكَ
ودع سماع كلامهم
لا مُبَدِّلَ
لا محوّل أو لا عاكس ولا رادّ
لِكَلِماتِهِ
كلامه الواعد والموعد سواه
وَلَنْ تَجِدَ
دواما
مِنْ دُونِهِ
سواه
مُلْتَحَداً
( 27 ) أوالا ومصعما ومعادا لو حصل همّك له . ولمّا سأل رؤساء الأعداء رسول اللّه صعلم اطرد هؤلاء الحسّال ، ومرادهم معسرو أهل الإسلام كعمّار لورود الكرام صددك ، أرادوا إدرارهم أرسل اللّه
وَاصْبِرْ
أمسك
نَفْسَكَ مَعَ
الرحماء الكمّل كعمّار
الَّذِينَ يَدْعُونَ
اللّه
رَبَّهُمْ
مولاهم دواما
بِالْغَداةِ
حال الطلوع
وَالْعَشِيِّ
المساء ، أو المراد كلّ الأعصار
يُرِيدُونَ
أوس عمرهم
وَجْهَهُ
وصول اللّه وطوعه لا حطاما هالكا
وَلا تَعْدُ
عداه عدوا وعداء واركه وورّاه ، أو هو العود والصدود