الكلام المرسل
أَسَفاً
( 6 ) كمدا وحسرا وهو كمال الهم .
إِنَّا جَعَلْنا
أمرا وحكما
ما
كلّ أمر ملاح
عَلَى الْأَرْضِ
الرمكاء كالكلاء والدوح ومسلّ الماء
زِينَةً
مهاها وطراء وكمالا
لَها
للرمكاء وأهلها
لِنَبْلُوَهُمْ
لأمحّص أهلها
أَيُّهُمْ
هو
أَحْسَنُ عَمَلًا
( 7 ) وأطوع للّه وهو مسل لرسول اللّه صلعم .
وَإِنَّا لَجاعِلُونَ
مالا كلّ
ما
سطع
عَلَيْها
ممّا مرّ وسواه
صَعِيداً
حصحصا
جُرُزاً
( 8 ) أملس هالكا ، أو صاملا ، أو هواء .
أَمْ حَسِبْتَ
هو الحدس والوهم
أَنَّ
الكمّل
أَصْحابَ الْكَهْفِ
السلع
وَالرَّقِيمِ
اللوح المرسوم وسطه أسماؤهم وحالهم ، أو هو اسم مصرهم ، أو اسم طودهم
كانُوا
علما
مِنْ آياتِنا
أو الكاسر والمكسور حال والمحمول
عَجَباً
( 9 ) هكرا وأورد اطراء .
ادّكر
إِذْ
لمّا
أَوَى
صار
الْفِتْيَةُ
الرعارع الصلحاء أكارم الروم لروع الملك الحادل
إِلَى الْكَهْفِ
وأصاروه مأواهم
فَقالُوا
دعوا وسألوا