تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
السلام .
ماكِثِينَ
ركودا وهو حال مؤكد
فِيهِ
العدل الملاح
أَبَداً
( 3 ) سمدا سرمدا .
وَيُنْذِرَ
الهود ورهط روح اللّه
الَّذِينَ قالُوا
ولعا وادّعاء
اتَّخَذَ اللَّهُ
الواحد الأحد أحدا
وَلَداً
( 4 )
ما لَهُمْ
لهؤلاء الولّاع
بِهِ
الولد ، أو عطوه ، أو الكلام المسطور
مِنْ
مؤكّد
عِلْمٍ
أصلا لعدمه
وَلا لِآبائِهِمْ
أمامهم السّلاك ومسلكهم
كَبُرَتْ
ساء سوء كاملا ما كلّموا طلاحا
كَلِمَةً تَخْرُجُ
هو الصدور
مِنْ أَفْواهِهِمْ
والصادر هو الهواء الحامل لها والمراد هو كلامهم المسطور
إِنْ
ما
يَقُولُونَ
ح
إِلَّا
كلاما
كَذِباً
( 5 ) محالا مدلوله .
فَلَعَلَّكَ
محمّد ( ص )
باخِعٌ
مهلك ، وأصله السدح الكامل
نَفْسَكَ
ومدلوله الردع ، والمراد دع الحسر والسدم
عَلى آثارِهِمْ
رسوم حواملهم حال صدودهم وعودهم
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا
سدادا
بِهذَا الْحَدِيثِ