تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
مَسْؤُلًا
( 36 ) أهله أو معاد العامل .
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً
وهو كمال السرور ، والمراد مرحا مكسور الراء ورووا « مرحا » وهو حال
إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ
هو السم الصارد
الْأَرْضِ
دوسا ووطأ وهو معلّل للردع
وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ
الأطواد
طُولًا
( 37 ) وهو حال .
كُلُّ ذلِكَ
المسطور
كانَ سَيِّئُهُ
طالحه لا صالحه
عِنْدَ
اللّه
رَبِّكَ مَكْرُوهاً
( 38 ) مردودا لا محمودا .
ذلِكَ
المسطور كلّه
مِمَّا أَوْحى
أرسل
إِلَيْكَ
محمّد ( ص ) اللّه
رَبُّكَ
مالكك
مِنَ الْحِكْمَةِ
العلم المحكوم صحّه المعلوم سداده صدد الحلم
وَلا تَجْعَلْ
معادلا
مَعَ اللَّهِ
الواحد الأحد
إِلهاً آخَرَ
سواه
فَتُلْقى
ح
فِي جَهَنَّمَ
دار السوء
مَلُوماً
موصولا
مَدْحُوراً
( 39 ) مطرودا لا رحم لك .
أَ
حصل لكم علاء
فَأَصْفاكُمْ
وسمّكم ولواكم وأكرمكم اللّه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 309 | الشيخ أبو الفيض الناكوري