تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
العطاء ، كره ردّهم عطاءك لمصوله
ابْتِغاءَ
روم
رَحْمَةٍ
مال وعطاء ، أو المراد عدم المال أحلّ روم المال محلّه
مِنْ رَبِّكَ
اللّه
تَرْجُوها
وهو حال
فَقُلْ
ح
لَهُمْ
لهؤلاء الأرهاط
قَوْلًا
كلاما
مَيْسُوراً
( 28 ) سهلا لا وعرا وهو وعد العطاء ، أو الدعاء لهم لحصول الوسع والمال .
وَلا تَجْعَلْ
أصلا
يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى
مع
عُنُقِكَ
ودع الإمساك
وَلا تَبْسُطْها
عطاء
كُلَّ الْبَسْطِ
وحاول وسطهما وهو الكرم
فَتَقْعُدَ
حال الإمساك كملا
مَلُوماً
وحال السماح عمما
مَحْسُوراً
( 29 ) محصورا ما صح المال أو سادما .
إِنَّ رَبَّكَ
اللّه الواسع العطاء الراصد للمصالح والحكم
يَبْسُطُ
أراد إعطاء الوسع
الرِّزْقَ
والعطاء أراد عدم إعطاء الوسع لكل أحد أراد
لِمَنْ يَشاءُ
وسعه
وَيَقْدِرُ
العطاء لكل أحد أراد عدم وسعه
إِنَّهُ
اللّه
كانَ
دواما
بِعِبادِهِ
أحوالهم وأسرارهم
خَبِيراً بَصِيراً
( 30 ) عالما مدركا .
وَلا تَقْتُلُوا
أهل الحدل والطّلاح
أَوْلادَكُمْ
إهلاكهم أولادهم