مَعَ اللَّهِ
الواحد الأحد
إِلهاً
مألوها
آخَرَ
سواه
فَتَقْعُدَ
ح
مَذْمُوماً
ملوما
مَخْذُولًا
( 22 ) لا ممدّ لك .
وَقَضى
أمر وحكم اللّه
رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا
أحدا أصلا
إِلَّا إِيَّاهُ
اللّه ، والحاصل أمركم طوعكم له وحده
وَ
إكرامكم وعملكم
بِالْوالِدَيْنِ
الأمّ والوالد
إِحْساناً
إكراما لهم
إِمَّا
ما مؤكّد
يَبْلُغَنَّ
وصولا
عِنْدَكَ الْكِبَرَ
والوكل والهرم وصار كلّا
أَحَدُهُما
الأمّ أو الوالد
أَوْ كِلاهُما
الأمّ والوالد معا
فَلا تَقُلْ لَهُما
حصرا
أُفٍّ
كلم معمول لإعلام الحصر وهو مصدر ومدلوله هلاكا وسوء ورووه مع كسر واحد
وَلا تَنْهَرْهُما
ودع ردعهما
وَقُلْ لَهُما
وكلّمهما
قَوْلًا
كلاما
كَرِيماً
( 23 ) ملاحا سهلا لا وعرا .
وَاخْفِضْ
وحطّ ومهّد وسهّل
لَهُما جَناحَ الذُّلِّ
الكرم والرحم
مِنَ الرَّحْمَةِ
لكمال الرحم لهما وادع لهما حال إسلامهما
وَقُلْ رَبِّ
اللهم
ارْحَمْهُما
وأصلحهما
كَما
رحما
رَبَّيانِي
وأصلحا
صَغِيراً