تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وأدهم لها
خَشْيَةَ
روع
إِمْلاقٍ
عسر وعدم مال
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ
أولادكم
وَإِيَّاكُمْ
معا
إِنَّ قَتْلَهُمْ
إهلاكهم وأدهم
كانَ
دواما صدد اللّه
خِطْأً
إصرا
كَبِيراً
( 31 ) أمرا .
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى
العهر هو ردع عمّا هو موصله وداع له كالمسّ ومطوه ، ورووه ممدودا ومدلولهما واحد
إِنَّهُ
العهر
كانَ
صدد اللّه دواما
فاحِشَةً
سوداء وراء الحدّ
وَساءَ سَبِيلًا
( 32 ) هو .
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ
عموما
الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
العدل إهلاكها دواما
إِلَّا بِالْحَقِّ
إلّا حال ردّ الإسلام عودا ، أو حال العهر أو حال إهلاك أحد معصوم عمدا حدلا
وَ
كلّ
مَنْ قُتِلَ
أهلك
مَظْلُوماً
محرّما إهلاكه لا إصر له محلّل لدمه
فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ
مالك دمه وأمره
سُلْطاناً
حولا وكوحا
فَلا يُسْرِفْ
مالك أمره
فِي الْقَتْلِ
إهلاكا لسواء المهلك أو لرهط حال وحود المهلك
إِنَّهُ
مالك الدم أو المهلك الأوّل ، أو مهلك مالك الدم حدلا وهو معلّل للردع
كانَ مَنْصُوراً
( 33 ) مردا ممدا لمّا أحلّ اللّه دم المهلك اسلاء له ومحوا لوحر صدره ، أو لمّا أحلّ الدم أوس دمهوما أهدره ، أو لمّا أحلّ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 307 | الشيخ أبو الفيض الناكوري