تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
وَ
كلّ
مَنْ أَرادَ
الدّار
الْآخِرَةَ
الموعود ورودها أمدا
وَسَعى
عمل
لَها
للدار المعهود حالها
سَعْيَها
عملها المحصل لها
وَ
الحال
هُوَ مُؤْمِنٌ
مسلم للّه وحده كما أمره
فَأُولئِكَ
الملأ الصلحاء
كانَ
دواما
سَعْيُهُمْ
عملهم
مَشْكُوراً
( 19 ) محمودا مسموعا للّه .
كُلًّا
كل واحد ، معمول ما هو وراءه وهو
نُمِدُّ
والمراد أمدّ
هؤُلاءِ
الملأ
وَهَؤُلاءِ
الملأ وهما محاولو دار الأعمال ومحاولو دار الأعدال
مِنْ عَطاءِ
اللّه
رَبِّكَ
معطاه حالا والعطاء اسم له
وَما كانَ عَطاءُ
اللّه
رَبِّكَ
لدار الأعمال
مَحْظُوراً
( 20 ) مردوعا حالا ولو عصوا .
انْظُرْ
وراع
كَيْفَ فَضَّلْنا
عطاء ومالا ووسعا وكمالا
بَعْضَهُمْ
رهطا
عَلى بَعْضٍ
رهط
وَلَلْآخِرَةُ
الدار الموعود ورودها أمدا
أَكْبَرُ
أكرم
دَرَجاتٍ
مراهص لأهل الإسلام
وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
( 21 ) ممّا عداها وهو دار الأعمال وأصلح ح عمدها والعمل لها .
لا تَجْعَلْ
الكلام مع رسول اللّه صلعم ، والمراد رهطه أو مع كلّ أحد