( 24 ) حال الوكل .
رَبُّكُمْ
مولاكم
أَعْلَمُ
عالم
بِما
صلاح أو طلاح معهما
فِي نُفُوسِكُمْ
وأرواحكم
إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ
طوعا للّه
فَإِنَّهُ
اللّه
كانَ
حدواما
لِلْأَوَّابِينَ
العوّاد لطوّعه
غَفُوراً
( 25 ) لهم ما صدر سهوا .
وَآتِ
وأعط
ذَا الْقُرْبى
الرحم
حَقَّهُ
لو محروما لا مال له وهو وصل الرحم والإكرام ، وورد المراد أولو أرحام الرسول صلعم
وَ
أعط
الْمِسْكِينَ
ما هو أهله
وَ
أعط
ابْنَ السَّبِيلِ
ما هو أهله
وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً
( 26 ) وهو إعطاء المال لمحلّ العطاء ولا محلّه ، أو إعطاؤه للإصر .
إِنَّ
الملأ
الْمُبَذِّرِينَ
لمّا ملكوا
كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ
لمّا أطاعوهم ومرّوا لممرّهم
وَكانَ الشَّيْطانُ
المراد صرعه
لِرَبِّهِ
إلهه ومالكه وهو اللّه
كَفُوراً
( 27 ) ردّاد .
وَإِمَّا
ما مؤكّد
تُعْرِضَنَّ
محمّد ( ص )
عَنْهُمُ
هؤلاء محالّ