تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وَلا تَشْتَرُوا
هو العطو
بِعَهْدِ
كم رسول
اللَّهِ
أوس كسر العهود
ثَمَناً
حطاما ومالا
قَلِيلًا
ملهدا
إِنَّما
كلّ ما أعدّ لكم
عِنْدَ اللَّهِ
هو إمداد الحال وعدل المال أوس الصلاح
هُوَ
وحده
خَيْرٌ
وأصلح
لَكُمْ
ممّا سواه
إِنْ كُنْتُمْ
الحال
تَعْلَمُونَ
( 95 ) ما مرّ . كلّ
ما
معارّ
عِنْدَكُمْ
وهو حطام دار الأعمال
يَنْفَدُ
أمدا
وَ
كلّ
ما عِنْدَ اللَّهِ
وهو رحمه وكرمه
باقٍ
دواما لا مصوح لها
وَلَنَجْزِيَنَّ
واسمح مالا الأمم
الَّذِينَ صَبَرُوا
حملوا مكاره العهود وأكملوها وعملوا عواسر أوامر الإسلام
أَجْرَهُمْ
عدلهم معلّلا
بِأَحْسَنِ ما
أعمال
كانُوا
الحال
يَعْمَلُونَ
( 96 ) عموما أو عدل أكمل مما عملوا . كلّ
مَنْ عَمِلَ
عملا
صالِحاً مِنْ
لإعلام مراد الموصول وهو العموم
ذَكَرٍ
ما
أَوْ أُنْثى
ما
وَ
الحال
هُوَ
العامل
مُؤْمِنٌ
مسلم للّه كما أمره
فَلَنُحْيِيَنَّهُ
العامل للعمل الصالح موسرا أو معسرا
حَياةً طَيِّبَةً
حالا أو مالا
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
عمّال الصوالح
أَجْرَهُمْ
معلّلا
بِأَحْسَنِ ما
عمل
كانُوا
الحال
يَعْمَلُونَ
( 97 ) وهو الطوع لأوامر اللّه .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 279 | الشيخ أبو الفيض الناكوري