وَلَهُمْ
مآلا
عَذابٌ أَلِيمٌ
( 104 ) مؤلم هدّدهم اللّه لردّهم كلام اللّه وراء ما أماط وهمهم وردّ وصمهم .
إِنَّما
ما
يَفْتَرِي الْكَذِبَ
إلّا الملأ
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِآياتِ اللَّهِ
أم المرسل لما هم ما راعوا إصرا رادعا لهم
وَأُولئِكَ
الملأ
هُمُ
وحدهم
الْكاذِبُونَ
( 105 ) الكاملو الردّ والطّلاح أو معودهم الولع والردّ .
كلّ
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ
الواحد الأحد
مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ
إسلامه له
إِلَّا مَنْ
مرءا
أُكْرِهَ
لردّ الإسلام
وَ
الحال
قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ
مسمهر وراس
بِالْإِيمانِ
الإسلام له ك « عمّار » وورد الحمس أكرهوا عمارا ووالده وأمّه للعود عمّا الإسلام وآلموهم ، وكلّم عمّار ما أرادوا ، وأهلك والده مع إصر صعد ، وما كلّما ما حاولوا ، وادّكروا للرسول علاه السلام عوده ، وكلّمهم ردعا لهم عمّار ملأه اللّه إسلاما وسوّط الإسلام مع لحمه ودمه ، ولمّا ورد عمار صدده علاه السلام مطروا دموعه مسح رسول اللّه علا السلام دموعه رحما وكرما ، وأمره ما لك عدلهم لو عادوا لك ، وما عمله والداه أكمل وأملح لمّا إهلاك الدرّ للاسلام إعلاء له ، والموصول محكوم علاه طرح محموله وهو حلّ علاهم حرد دلّ علاه