تَخْتَلِفُونَ
( 92 ) وهو أمر العهد وسواه .
وَلَوْ شاءَ
أراد
اللَّهُ
هداكم طرّا
لَجَعَلَكُمْ
كلّكم
أُمَّةً واحِدَةً
طوعا وإسلاما
وَلكِنْ يُضِلُّ
اللّه
مَنْ يَشاءُ
عموه لمّا علم أوّلا سوء حاله
وَيَهْدِي
اللّه كلّ
مَنْ يَشاءُ
هداه لمّا علم أوّلا صلاح حاله
وَلَتُسْئَلُنَّ
مالا سؤال لوم
عَمَّا
كلّ عمل
كُنْتُمْ
الحال
تَعْمَلُونَ
( 93 ) وهو معاملكم كأعمالكم .
وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ
عهودكم أو احلاطكم
دَخَلًا
ولعا ومكرا
بَيْنَكُمْ
كرّره مؤكّدا
فَتَزِلَّ
ح
قَدَمٌ
مركلكم عمّا هو السداد والمراد مراكلكم
بَعْدَ ثُبُوتِها
رسوّها
وَتَذُوقُوا السُّوءَ
الحدّ والإصر حالا معلّلا
بِما صَدَدْتُمْ
لصدودكم أو لصدّكم سواكم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ اللَّهِ
صراط الإسلام
وَلَكُمْ
مآلا
عَذابٌ عَظِيمٌ
( 94 ) عسر .