تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
أمور الإسلام وأحكامه كلّها
وَهُدىً
إعلاما لسواء الصّراط
وَرَحْمَةً وَبُشْرى
وإعلاما سارّا
لِلْمُسْلِمِينَ
( 89 ) وهو إعلام ورود دارالسّلام .
إِنَّ اللَّهَ
العدل
يَأْمُرُ
كم
بِالْعَدْلِ
وسط الأمور أو السّداد وطرح الحدل دواما
وَالْإِحْسانِ
أداء الأوامر والأحكام مع لمح اطّلاع اللّه كما ورد
وَإِيتاءِ
إعطاء
ذِي الْقُرْبى
الرّحم وهو وصل الرّحم
وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ
العهر وما عدا حدود اللّه
وَالْمُنْكَرِ
المردود أمرا وحلما
وَالْبَغْيِ
الحدل سمّه مع علمه ممّا مرّ أعلاما لكمال طلاحه
يَعِظُكُمْ
أمرا وردعا وهو حال
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
( 90 ) طمع ادّكاركم .
وَأَوْفُوا
طرّا
بِعَهْدِ اللَّهِ
أراد عهد رسول اللّه صلعم ، وعهد الرّسول هو عهد اللّه ، وورد هو الإسلام للّه
إِذا
كلّما
عاهَدْتُمْ
رسول اللّه
وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ
العهود أو احلاط العهود
بَعْدَ تَوْكِيدِها
أحكامها مع ادّكار