فَإِذا
كلّما
قَرَأْتَ
محمّد ( ص )
الْقُرْآنَ
الكلام المرسل أراد رود درسه
فَاسْتَعِذْ
وأمسك
بِاللَّهِ
إله الكلّ
مِنَ
وساوس
الشَّيْطانِ
المارد
الرَّجِيمِ
( 98 ) المطرود .
إِنَّهُ
المارد أو الأمر
لَيْسَ لَهُ
للمارد
سُلْطانٌ
كوح وحول
عَلَى
الكمّل
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله
وَعَلى
اللّه
رَبِّهِمْ »
وحده
يَتَوَكَّلُونَ
( 99 ) وهم الرداد لوساوسه .
إِنَّما
ما
سُلْطانُهُ
وحوله وملكه إلّا
عَلَى
العوام
الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ
طوعا له
وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ
اللّه وحده أو للمارد وحمله
مُشْرِكُونَ
( 100 ) إلها سواه .
وَإِذا
كلّما
بَدَّلْنا
لمصالح وأسرار
آيَةً
مدلولها الأحكام والأوامر
مَكانَ
محلّ
آيَةً
مدلولها أحكام وأوامر سواها
وَاللَّهُ
الملك العلّام
أَعْلَمُ بِما
مصالح
يُنَزِّلُ قالُوا
الأعداء للرسول
إِنَّما
ما
أَنْتَ
إلّا
مُفْتَرٍ
مسطر ولّاع
بَلْ أَكْثَرُهُمْ
لكمال طلاحهم
لا يَعْلَمُونَ
( 101 ) حكم الحوال وأسراره .