تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
قُلْ
لهم
نَزَّلَهُ
وأرسل معه
رُوحُ الْقُدُسِ
وهو الملك المرسل الحامل لكلام اللّه
مِنْ
اللّه
رَبِّكَ
موصولا
بِالْحَقِّ
السداد
لِيُثَبِّتَ
اللّه الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا له سدادا
وَهُدىً
هدوا أو لصدع سواء الصراط
وَبُشْرى
ومعلما سارّا أو للاعلام السار
لِلْمُسْلِمِينَ
( 102 ) للطوع لاحكامه كما أمر اللّه .
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ
الأعداء
يَقُولُونَ
ولعا
إِنَّما
ما
يُعَلِّمُهُ
محمّدا ( ص ) الكلام إلّا
بَشَرٌ
مملوك لعامر أو لما سواه أسلم ، وورد ردّا لهم
لِسانُ
كلام المرء
الَّذِي يُلْحِدُونَ
ألحد مال ، وألحد المرمس ولحده وهو ملحد وملحود أماله ، والحاصل كلامهم السوء
إِلَيْهِ
وهو ما معلمه إلا أحد أولاد آدم أ
أَعْجَمِيٌّ وَهذا
الكلام المرسل وهو كلام اللّه
لِسانٌ عَرَبِيٌّ
مصطع
مُبِينٌ
( 103 ) ساطع كماله .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِآياتِ اللَّهِ
دوالّ إلّه وإعلام ألوّه ، أو كلام اللّه
لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ
أصلا ما داموا أهل طلاح وإصرار