تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
فَما أَغْنى
صدّ وردّ
عَنْهُمْ
الدّرك المرسل لهلاكهم
ما
إحكام محالّ ولمّ الأموال وإعداد العدد
كانُوا يَكْسِبُونَ
( 84 ) طول أعمارهم .
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ
كلّها
وَالْأَرْضَ
عموما
وَما
كلّ
بَيْنَهُما
صرع السّماء وصرع الرّمكاء
إِلَّا
أسرا موصولا
بِالْحَقِّ
والسّداد وما هما مع ما وسطهما أهلا لأهل السّوء والطلاح دواما والأصلح ح إهلاك الدعّار
وَإِنَّ السَّاعَةَ
الموعود ورودها للعدل والعدل ، سمّاها سعواء لحصولها دهما أو لعدّها صدد اللّه كسعواء
لَآتِيَةٌ
لا محال واللّه معامل مع ردّادك كأعمالهم
فَاصْفَحِ
محمّد ( ص ) وصدّ
الصَّفْحَ
الصّدود
الْجَمِيلَ
( 85 ) الملاح واطرح إكراههم ، وورد هو حكم محدود حدّه أمر العماس مع الأعداء ، أو عاملهم كما عامل أولو حلم وح ما حدّ حكمه .
إِنَّ
اللّه
رَبَّكَ هُوَ
وحده
الْخَلَّاقُ
للكلّ وله أمرك وأمرهم ، ورووا كعالم
الْعَلِيمُ
( 86 ) واسع العلم ومطّلع لحالك وحالهم وحاكم عدلا .
وَلَقَدْ آتَيْناكَ
محمّد ( ص ) إعلاما والمراد الحمد للّه كما رواه الإمام محمّد ومسلم أو سورا والمراد الطوال أو سهاما
سَبْعاً مِنَ
لإعلام المراد أو مدلولها الكسر
الْمَثانِي
لدرسها مكرّرا حال أداء المأمور المعهود أو لمّا كرّر
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 232 | الشيخ أبو الفيض الناكوري