( 90 ) وهم الملأ
الَّذِينَ جَعَلُوا
أصاروا
الْقُرْآنَ
المرسل لك أو طر هسم
عِضِينَ
( 91 ) كسورا سدادا وولعا وسحرا وسمرا وسواهما ، أو أطاعوا كسرا وردّوا كسرا .
فَوَ
اللّه
رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح واحدا واحدا معادا
أَجْمَعِينَ
( 92 ) معا .
عَمَّا كانُوا
دار الأعمال
يَعْمَلُونَ
( 93 ) ردّا وطلاحا وأعامل معهم عدلا كأعمالهم .
فَاصْدَعْ
صرّح الأود والسّداد
بِما
أحكام وأوامر للموصول ، أو للمصدر
تُؤْمَرُ
أمرك اللّه وادّها
وَأَعْرِضْ
صدّ
عَنِ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
( 94 ) مع اللّه إلها سواه .
إِنَّا كَفَيْناكَ
أمر الرّهط
الْمُسْتَهْزِئِينَ
( 95 ) وهم العاص والأسود والأسود سواه وما سواهم عادوا رسول اللّه صلعم وعدوا الحدّ وأهلكهم اللّه .
الَّذِينَ يَجْعَلُونَ
ورها
مَعَ اللَّهِ
الواحد الأحد
إِلهاً آخَرَ
سواه
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
( 96 ) حالا أو معادا مال أمرهم .