كلمها ومواعدها وروادعها وادّكارها أو لمّا مدلولها مدح اللّه الواحد
وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
( 87 ) طلعه صدد اللّه .
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ
طموح راكح آمل وآسل
إِلى ما
حمّ ومال وملك
مَتَّعْنا بِهِ
الحمّ
أَزْواجاً
صروعا
مِنْهُمْ
أعداء الإسلام كالهود ورهط روح اللّه وطوّع السّاعور
وَلا تَحْزَنْ
ودع السّدم والحسر
عَلَيْهِمْ
لعدم إسلامهم ، أو لما أعطوا أملاكا وأموالا
وَاخْفِضْ
وسهّل ومهّد
جَناحَكَ
حراك
لِلْمُؤْمِنِينَ
( 88 ) معك وهم أولو عدم وعسر وارحمهم وآله عمّا مرّ .
وَقُلْ
لهم حال عدم إسلامهم
إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ
أروّعكم حلول الدّرك والحدّ حال عدم إسلامكم
الْمُبِينُ
( 89 ) السّاطع .
وأرسل لك
كَما أَنْزَلْنا
أوّلا
عَلَى
أهل الطّرس
الْمُقْتَسِمِينَ