تُخْزُونِ
( 69 ) روما للعمل المحرّم معهم .
قالُوا
للوط
أَ وَلَمْ نَنْهَكَ
أوّلا
عَنِ الْعالَمِينَ
( 70 ) إحلالهم سدوم أو إطعام أحدهم .
قالَ
لوط لهم
هؤُلاءِ
أولاد الرّهط
بَناتِي
أو أراد أولاده لحلّ الأهول مع الأعداء ح وأهلوها
إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
( 71 ) مرادكم وما أمركم .
لَعَمْرُكَ
محمّد ( ص ) ، أو لوط وح هو كلام الأملاك ، وعمر كدهر وعمر كحمو وعمر كمرد واحد مدلولا ، واللّام لام الحلط ، وهو محكوم طرح محموله
إِنَّهُمْ
هؤلاء الرّهط
لَفِي سَكْرَتِهِمْ
سهوهم أو سوء عملهم
يَعْمَهُونَ
( 72 ) عمه حار ودار وح سماعهم لكلامك محال ، أو المعاد رهط الحمس .
فَأَخَذَتْهُمُ
رهط لوط
الصَّيْحَةُ
الهادّ صاح لهم الملك المدعوّ روحا
مُشْرِقِينَ
( 73 ) حال أوّل الطّلوع وأوّل ورود الدّرك وراء السّحر .
فَجَعَلْنا
عدلا
عالِيَها
أمصارهم
سافِلَها
سمكها الملك وأوصلها السّماء وحوّلها وعكسها ، وأرسلها وطرحها
وَأَمْطَرْنا
طردا