تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
أحوالهم ورحمهم علاهم والحسر ، أو لعدم طوله إحساس ما وراءه وهو الهول ، أو لوصوله ما وصلهم ، أو المراد طرح الوكود لمرام
وَامْضُوا
ومروا
حَيْثُ
محلا
تُؤْمَرُونَ
( 65 ) أمركم اللّه وروده وحلوله وهو مصر أو سواه .
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ
لوط
ذلِكَ الْأَمْرَ
وأعلم لوط الأمر المعهود وهو
أَنَّ
ورووها مكسورا وح هو أوّل كلام
دابِرَ
أصل
هؤُلاءِ
الرّهط أو أمدهم والمراد أوّلهم وأمدهم
مَقْطُوعٌ
مصطلم مهلك
مُصْبِحِينَ
( 66 ) حال .
وَ
لمّا سمع أهل سدوم وهم رهط لوط ورد صدد لوط مرد ملاح وهم الأملاك
جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ
سدوم
يَسْتَبْشِرُونَ
( 67 ) طمعا لحصول مرامهم وسوء عملهم ، وهو حال .
قالَ
لوط لهم
إِنَّ هؤُلاءِ
الورّاد
ضَيْفِي
هو مصدر سواء له الواحد وما سواه
فَلا تَفْضَحُونِ
( 68 ) عملا للمكروه معهم .
وَاتَّقُوا اللَّهَ
وروعوا حرده حال عمل السّوء وحمل الرّكس
وَلا