لَمِنَ
الملأ
الْغابِرِينَ
( 60 ) الطّلاح الهلّاك .
فَلَمَّا
أحال و
جاءَ
ورد
آلَ لُوطٍ
صدد لوط والال الدّرّ أو الرّهط الأملاك
الْمُرْسَلُونَ
( 61 ) لإهلاك رهطه العدّال .
قالَ
لوط لهم
إِنَّكُمْ
الرّهط الورّاد
قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
( 62 ) لا أعلمكم لما وردوكم لعلّه لسوء .
قالُوا
له
بَلْ جِئْناكَ
لما أرسل اللّه
بِما
موعد وإصر
كانُوا
رهطك
فِيهِ
حلوله
يَمْتَرُونَ
( 63 ) هو الإعوار .
وَ
أكّدوا كلامهم وإعلامهم وأكروا
أَتَيْناكَ
لما أرسل اللّه
بِالْحَقِّ
علم حلول الموعد مؤكّدا ومسدّدا
وَإِنَّا لَصادِقُونَ
( 64 ) كلاما وإعلاما لا إعوار .
فَأَسْرِ
ورووا أسر ومدلولهما واحد وهو رح وارحل سمرا
بِأَهْلِكَ
ورووا سر أمر سار وهو الرّواح سمرا ، أو لا مراد الكلّ رح مع أهلك
بِقِطْعٍ
كسر
مِنَ اللَّيْلِ
العاطس
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ
المراد رح اكساءهم لحسلهم مسرعا واطلاع أحوالهم
وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ
أهلك معك
أَحَدٌ
كره احساس