تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
الْمُسْتَأْخِرِينَ
( 24 ) ولادا أو هلاكا أو إسلاما أو للطّوع أو للعماس .
وَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
إلهك ومولاك
هُوَ
لا سواه
يَحْشُرُهُمْ
لامّ لهم لا محال وممحص لأعمالهم وموصل لهم عدلهم
إِنَّهُ
اللّه
حَكِيمٌ
مراع للحكم والأسرار
عَلِيمٌ
( 25 ) واسع العلم .
وَلَقَدْ خَلَقْنَا
أوّلا
الْإِنْسانَ
الأوّل وهو آدم
مِنْ صَلْصالٍ
حصحص سوّط معه الماء ، صامل كلّما صدم صلّ حاصل
مِنْ حَمَإٍ
حصحص سوّط معه الماء حال وصار أسود لطول عصر السّوط
مَسْنُونٍ
( 26 ) مصوّر أوّله حصحص لا سواه ووصله الماء وصار حصحصا مسوّطا مع الماء ، ومرّ عصر وصار حمأ ، ومحص وصار محّا ، وصو وصمل وصار صلصالا ، وح صحّ كلّ ما ورد لإعلام أصل آدم .
وَالْجَانَّ
والدهم الأوّل كادم لأولاده ، أو هو الوسواس المارد ، أو أعمّ وعامله مطروح دلّ علاه
خَلَقْناهُ
والدهم الأوّل
مِنْ قَبْلُ
أمام آدم
مِنْ نارِ السَّمُومِ
( 27 ) ساعور الحرّ الكامل الصّارد وسط المسام .