لَقالُوا
لكمال العداء والحسد
إِنَّما سُكِّرَتْ
سدّ وعمّه
أَبْصَرْنا
الحواسّ سحرا ، وصوّر لها الصور والأوهام وما حصل لها إدراك الأملاك كما هم
بَلْ نَحْنُ
طرّا
قَوْمٌ مَسْحُورُونَ
( 15 ) سحرهم محمّد ( ص ) والحاصل لو أعطوا ما راموا لصدّوا وما هادوا .
وَلَقَدْ جَعَلْنا
أسرا
فِي السَّماءِ
الأسمك الأطلس ، أو محاطه الأوّل
بُرُوجاً
صروحا للحرس ، أو محالّ للّوامع معلوما عددها كالحمل والأسد والدّلو ، أو لوامع
وَزَيَّنَّاها
السّماء صورا
لِلنَّاظِرِينَ
( 16 ) مال الأمور وهم أولو الأحلام الكوامل .
وَحَفِظْناها
السّماء
مِنْ
صعود
كُلِّ شَيْطانٍ
موسوس
رَجِيمٍ
( 17 ) مدحور ومطرود .
إِلَّا مَنِ
ماردا
اسْتَرَقَ
وأسلّ
السَّمْعَ
المسموع معلا وسرّا
فَأَتْبَعَهُ
أدرك الموسوس المسلّ
شِهابٌ
سعر ساعور صاهد
مُبِينٌ