وَ
ادّكر
إِذْ
لمّا
قالَ
اللّه
رَبُّكَ
الملك الصّمد
لِلْمَلائِكَةِ
عموما أو أهل محلّ معهود
إِنِّي خالِقٌ
أسر ومصوّر
بَشَراً
مأسورا كاملا معدّا لحصول أصول الأسماء الكوامل وسطوع لوامع الإلّ
مِنْ صَلْصالٍ
حصحص مسوّط مع الماء صامل كلّما دك صلّ حاصل
مِنْ حَمَإٍ
حصحص مسوّط مع الماء صار أسود للماء
مَسْنُونٍ
( 28 ) مصوّر .
فَإِذا سَوَّيْتُهُ
كمّل وعدل وأعدّ لإرسال الرّوح
وَنَفَخْتُ
وأرسل وأورد
فِيهِ
المصوّر
مِنْ
مؤكّد
رُوحِي
المرسل سمّاه روحه إكراما لادم وسمح الحسّ والحراك والكلام والعلم والإدراك
فَقَعُوا
هوروا ، وهو أمر وحوار
لَهُ
لإكرامه
ساجِدِينَ
( 29 ) ركّعا .
فَسَجَدَ
وركع لادم
الْمَلائِكَةُ
أداء لأمر اللّه
كُلُّهُمْ
طرّا
أَجْمَعُونَ
( 30 ) معا .
إِلَّا إِبْلِيسَ
المارد المطرود ، وهو مأمور الرّكوع مع الأملاك معدود معهم ، وما ركع ، أو هو واحد الأملاك وح
أَبى
كره
أَنْ يَكُونَ
كلام رأسا حوار لسؤال هلّا ركع
مَعَ
الأملاك
السَّاجِدِينَ
( 31 ) الرّكّع لادم .
قالَ
اللّه سأل وهو أعلم للحكم والأسرار
يا إِبْلِيسُ ما
حصل
لَكَ
وما طراك حال
أَلَّا تَكُونَ
حال مرّ عصرها حكاها اللّه ، أو ما ردّك وح