لا مؤكّد لا مدلول لها ، أو ما وطرك وما مرومك وح الكاسر مطروح
مَعَ
الأملاك
السَّاجِدِينَ
( 32 ) الرّكع لادم إكراما وسلاما له .
قالَ
المارد المطرود
لَمْ أَكُنْ
ما حلّ وما صحّ
لِأَسْجُدَ
اللّام مؤكّد لمدلول الإعدام
لِبَشَرٍ
عطل ملهد
خَلَقْتَهُ
اللّهمّ
مِنْ صَلْصالٍ
حصحص سوّط مع الماء صامل حاصل
مِنْ حَمَإٍ
حصحص مسوّط مع الماء صار أسود
مَسْنُونٍ
( 33 ) مصوّر وهو احسل الموادّ والسّاعور أكرمها وأصعدها عدّه أوكس صرعا وأصلا .
قالَ
اللّه له
فَاخْرُجْ مِنْها
السّماء أو دارالسّلام أو سماط الأملاك
فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
( 34 ) مطرود .
وَإِنَّ عَلَيْكَ
امارد
اللَّعْنَةَ
مدعوّ أو مارد علاك الطّود والدّحور ممدود
إِلى
ورود
يَوْمِ الدِّينِ
( 35 ) العدل .
قالَ
المطرود سؤالا ودعاء
رَبِّ
اللّهمّ
فَأَنْظِرْنِي
أمهل وأهمل
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
( 36 ) آدم وأولاده للعدل والعدل .
قالَ
اللّه
فَإِنَّكَ
لسماع مدعوّك وإعطاء سؤالك
مِنَ
الطّلاح
الْمُنْظَرِينَ
( 37 ) حدّا ودركا وورود سام .