إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ
عصر الصور الأوّل
الْمَعْلُومِ
( 38 ) المحدود كما هو مسئولك وهو عصر هلاك العالم كلّه ، أو العصر المعلوم المحدود لعمرك .
قالَ
المارد
رَبِّ
اللّهمّ اعهد واحلط
بِما
المصدر
أَغْوَيْتَنِي
والمراد ردّك وطردك وحواره
لَأُزَيِّنَنَّ
أسوّل
لَهُمْ
أعمالا طوالح وأوهمها وأصوّرها لهم صوالح
فِي الْأَرْضِ
دار المكر والطّلاح
وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ
وأحوّلهم سلّاك مراحل العمو
أَجْمَعِينَ
( 39 ) معا .
إِلَّا عِبادَكَ
السّوامّ
مِنْهُمُ
آدم وأولاده
الْمُخْلَصِينَ
( 40 ) طهّرهم اللّه ممّا أعمل وأمكر ومحّصوا الطّوع له وهم أهل الإسلام ، وهو مدلول مكسور اللّام كما رواه رهط كلّما ورد .
قالَ
اللّه
هذا
الصّراط وهو صراط المحص والطّوع
صِراطٌ
مودود
عَلَيَّ
رصده وحوطه وحرسه
مُسْتَقِيمٌ
( 41 ) لا أود له ، أو هو
إِنَّ عِبادِي
اللّاءوا طهّرهم اللّه أو محّصوا الطّوع له ، أراد أهل الإسلام
لَيْسَ لَكَ
المارد
عَلَيْهِمْ
لحطوط طورك وعلوّ طورهم
سُلْطانٌ
كوح وحول