( 18 ) ساطع أهلكه أو ألمه .
وَالْأَرْضَ
عامله مطروح دلّ علاه
مَدَدْناها
مدّها دحوها سطح الماء
وَأَلْقَيْنا
حال حراكها كالمور
فِيها
الرّمكاء والأطواد
رَواسِيَ
رسا حصد واسمهرّ ووطد
وَأَنْبَتْنا
كرما ورحما
فِيها
الرّمكاء والأطواد
مِنْ
مؤكّد
كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ
( 19 ) معلوم الطّلع محدود اللّهاء كالكركم والأحمر والطّاؤس والصّاد والرّصاص وسواها ، أو مرصود سرّه محدود حدّه الصالح كما هو مدعوّ الحكم والاسرار لا إكراء ولا وكس ، أو ما عدّه أولو الأحلام رعراعا .
وَجَعَلْنا لَكُمْ
لمصالحكم
فِيها مَعايِشَ
مطاعم والمراد الأحمال وصروع الطّعام
وَمَنْ
مملوكا وأهلا وولدا وطوّعا وسوّاما اللّه مطعمه
لَسْتُمْ لَهُ
معاده الموصول
بِرازِقِينَ
( 20 ) سمّاح لطعامهم .
وَإِنْ
ما
مِنْ
مؤكّد
شَيْءٍ
مأسور
إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
صروع أحواله وهو محاط العلم والحكم مع أحواله كلّها ، أو المراد للّه طول لأسر أعدال مأسور أسره وحصّله ، أو المراد سهل أسر كلّ مأسور صدد اللّه
وَما نُنَزِّلُهُ
وما