تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
محمّ لها
يَأْتِيهِمْ
لإصلاحهم وردّ طلاحهم وهو حال حكاها اللّه
مِنْ
مؤكّد
رَسُولٍ
ما
إِلَّا كانُوا
هؤلاء الأوّل حال ورود الرّسول
بِهِ
الرّسول
يَسْتَهْزِؤُنَ
( 11 ) كما هو عملهم معك وهو كلام مسلّ للرّسول صلعم .
كَذلِكَ
كما أورد وأحلّ السّوء والطّلاح أرواع هؤلاء
نَسْلُكُهُ
أورد السّوء وأحلّه
فِي قُلُوبِ
الملأ
الْمُجْرِمِينَ
( 12 ) أهل السّوء والطلاح والمراد أهل الحرم .
لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِهِ
الرّسول أو الحدّ والدّرك المرسل ، أو كلام اللّه أو اللّه ، وهو حال
وَقَدْ خَلَتْ
مرّ
سُنَّةُ
اللّه وهو إحلال الحدّ والدّرك وإرساله لإهلاك الأمم
الْأَوَّلِينَ
( 13 ) حال ردّهم الرّسل الكرام وهؤلاء أعدالهم ، وهو كلام موعد .
وَلَوْ
أعطوا ما سألوا وألحّوا و
فَتَحْنا عَلَيْهِمْ
لإحساسهم الأملاك أو ورودهم
باباً
واحدا
مِنَ السَّماءِ
الأوّل
فَظَلُّوا
صار الأملاك أو الأعداء
فِيهِ
الواسط
يَعْرُجُونَ
( 14 ) هو العلوّ والصّعود ، ورووه مكسور الرّاء .