تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
للإسلام .
لَوْ ما
هلّا
تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ
لإعلام سداد دعواك أو للإهلاك حال ردّ دعواك ، لو رصّع مع لا وما لعدم أمر ولحصول سواه ، أو لما صار محرّصا ، وهل رصّع مع لا وهو محرّص لا سواه
إِنْ كُنْتَ مِنَ
الرّسل
الصَّادِقِينَ
( 7 ) كلاما وادّعاء ، وورد ردّا لهم .
ما نُنَزِّلُ
ما أورد وما أرسل
الْمَلائِكَةَ
حالا ما
إِلَّا
حال الإلماء
بِالْحَقِّ
وهو الألوك ، أو الإصر والحدّ ، أو المراد ما أرسل الأملاك إلّا لحكم ومصالح
وَما كانُوا
الأعداء
إِذاً
حال ورود الأملاك مع الحدّ أو ما عداه
مُنْظَرِينَ
( 8 ) مماهل وما أمهل حدّهم ودركهم حال حلول الأملاك معه .
إِنَّا
أراد حراه المطهّر
نَحْنُ
مؤكّد أو عماد
نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
الكلام المرسل
وَإِنَّا لَهُ
كلام اللّه أو رسول اللّه دواما
لَحافِظُونَ
( 9 ) الحول والوكس والإكراء ، أو عمّا همّه الأعداء حسدا وعداء .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
رسلا
مِنْ قَبْلِكَ
أوّلا
فِي شِيَعِ
سمط
الْأَوَّلِينَ
( 10 ) وأرهاطهم .
وَما
للحال لا ورود لها إلّا لما مدلوله الحال ، أو ما مرّ عصرها وهو