تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ذَرْهُمْ
دع أعداءك واحسم طمع إسلامهم ، أو المراد أصل الأمر وورودها أمام أمر العماس مع الأعداء
يَأْكُلُوا
كأكل السّوامّ
وَيَتَمَتَّعُوا
هو عطو الأهواء
وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ
طول الأمل عمّا أمروا وعلّموا ، ألهاه حوّله لهوا وصدّه
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
( 3 ) سوء علمهم ومآل أمرهم .
وَما أَهْلَكْنا
أوّلا
مِنْ
مؤكّد
قَرْيَةٍ
مصر أراد أهلها حالا ما
إِلَّا وَ
الحال
لَها
لأهلها
كِتابٌ
أمد مسطور وسط اللّوح
مَعْلُومٌ
( 4 ) محدود لهلاكها .
ما تَسْبِقُ
هو المهل
مِنْ
مؤكّد
أُمَّةٍ
ما
أَجَلَها
المعلوم المحدود لهلاكها
وَما يَسْتَأْخِرُونَ
( 5 ) سعواء عمّا مرّ وهو الأمد المحدود لهلاكها ، والحاصل كلاءه محال كمهله .
وَقالُوا
أعداء الإسلام لك محمّد ( ص )
يا أَيُّهَا
المرء
الَّذِي نُزِّلَ
أرسل وأوردوه لمّا أرادوا وهما وادّعاء
عَلَيْهِ الذِّكْرُ
الكلام المرسل
إِنَّكَ
لا إعوار
لَمَجْنُونٌ
( 6 ) ملموم ممسوس ، والمراد كلامك ككلامه لدعواك إرسال اللّه كلامه علاك ، وهو ككلام ملك مصر لرسول الهود لمّا دعاه